ما هي انواع الحمل التوأمي وكيف يحصل الحمل التوأمي ؟

كيفية حدوث الحمل بتوأم وبناءاً على نوع الحمل بتوأم

الحمل التوأمي نوعان : التوأمان المتشابهان ( ذو المحّ الواحد ) .. والتوأمان المختلفان ذو المحّين

يحصل الحمل التوأمي - ذي المحّ الواحد - من تلقيح بويضة واحدة بحيوان منوي واحد وبدلاً من اتمام نموها العادي - فإنها تنقسم أو تنشطر في وقت مبكر جداً الى قسمين متساويين في كل شئ - وهذا يؤدي إلى نشوء جنينين من بويضة واحدة مصدرها مبيض واحد ومن حيوان منوي واحد .... إن هذين التوأمين - يشبه أحدهما الآخر في كل شئ فيكونان من جنس واحد ( ذكر أو انثيين ) ومتشابهين الى حد بعيد في الشكل والعقل - لدرجة أن امهما تجد صعوبة كبيرة في التمييز بينهما اذا رأت كلا منهما على انفراد

والسبب في ذلك هو أن للتوأمين حبل خلاص واحد وكيس مياه أمينيوسي واحداً - بالإضافة إلى البويضة الواحدة التي أنقسمت إلى قسمين والحيوان المنوي الواحد

تبلغ نسبة حدوث هذا النوع من التوائم حوالي 30% من مجموع الحمل التوأمي

أما التوأمان ذوا المحّين ( أو المختلفان ) فينتجان من بويضتين اثنتين مختلفتين - صادرتين عن مبيض واحد - خلال جماع واحد أو جماعين - وكذلك خلال دورة شهرية واحدة

ينفصل هذان التوأمان منذ البداية ولكل منهما خلاص خاص به - وكيس مياه امينيوسي خاص به ايضاً - إن هذين التوأمين لا يشبه أحدهما الآخر كما في الحالة الأولى لا من حيث الجنس ( قد يكونان ذكرين أو انثيين أو ذكر وأنثى ) - ولا من حيث الشبه الجسدي العقلي بل يمكن القول إن هذين التوأمين يشبه أحدهما الآخر كما يشبه شقيق شقيقه الآخر

تبلغ نسبة حدوث هذا النوع من التوائم حوالي 70% من مجموع الحمل التوأمي

وهناك سؤال ايضاً - ما نسبة الحمل التوأمي اساساً ؟

تبلغ نسبة الحمل التوأمي واحد على مئة تقريباً من مجموع الحمول - والحمل الثلاثي واحد على 6400 حمل - أما الحمل الرباعي فيحدث في حالة واحدة كل 500000 حالة حمل - وهناك ايضاً الحمل الخماسي وما فوق وهي حالات نادرة جداً لذلك نرى الصحف والتليفزيونات وكل وسائل الإعلام - تتحدث بغسهاب عن هذه التوائم وكأنها أحداث فريدة من نوعها و غريبة عن الامور الطبيعية المعتادة

ويجب ان نعلم انه كلما ازداد عدد التوائم - كلما ازدادت نسبة الوفاة لديهم - إلا أن الأدوية والأمصال المركبة - والحاضنات الكهربائية - وكل ما توصل إليه الطب الحديث - استطاعت - بفضل الله تعالى - إنعاش غالبية هؤلاء التوائم وانقاذ حياتهم عبر مدهم بالأوكسجين وبالغذاء اللازم مدة طويلة من الزمن - كافية بفضل الله تعالى لإبقائهم على قيد الحياة - وجعلهم فيما بعد كغيرهم من الأشخاص العاديين

لذلك على الأمهات اللواتي سيلدن اكثر من مولود واحد - أن لا يخفن ولا يقلقن من وجود التوائم - بل عليهن استشارة اطبائهن بصورة مستمرة  وتنفيذ جميع التعليمات - وإعلام الطبيب بحصول اي طارئ جديد - وكذلك إجراء الولادة في مستشفى حديث - مجهز - فإذا ما اتبعت هذه المبادئ ونُفذت تنفيذاً سليماً - لم تعد هناك مشاكل كبيرة ناجمة عن التوائم - وكله بمشيئة الله سبحانه وتعالى - مُيسر كل امر

والملاحظ أن نسبة الولادات التوأمية قد ارتفعت نسبتها في السنوات الأخيرة - ولعل السبب في ذلك - هو تناول الأدوية الهرمونية بكثافة - من أجل معالجة العقم - وهذه الهرمونات تعمل على حث المبيض على إنتاج البويضات وفرازها تمهيداً للتلقيح - وهكذا تعدد التوائم

وللوراثة دور كبير في تعدد التوائم - فإذا كان الزوج أو الزوجة  من عائلة تنجب التوائم - فلا شك بان هذا الأمر سيرفع نسبة الحمل التوأمي

.