دليلك لإيجاد المعلومة االطبية الموثوق بها

دليلك لإيجاد المعلومة االطبية الموثوق بها
دليل شامل بالخطوات التي يجب اتباعها عند بدء البحث عن المعلومات الطبية المختلفة


الانترنت غني بالمعلومات الطبية - ولكن إلى أي مدى تلك المعلومات صادقة وموثوق بها ؟ ... حتى إذا استخدمت الانترنت بمنتهى الحكمة - فمن الحكمة اساساً - عدم أخذ القرار بعلاج نفسك بنفسك إلا بإستشارة الطبيب المعالج

من الممكن أن تكون المعلومات الطبية على الانترنت مفيدة ( في حدود مشاركة ومناقشة طبيب بها ) ولكن بشروط يجب مراعاتها قبل البدء في الاقتناع بها 

تلك الشروط هي دليلك لإيجاد المعلومات الطبية الموثوق بها ... والدليل يحتوي على خمسة نقاط رئيسية
تم إعداد هذا الدليل من قبل منظمة الصحة العالمية عام 1999 و نقدم لك هنا الشرح باللغة العربية

أولاً : الانترنت يحتوي على معلومات قيمة - بشرط التأكد أولاً من معرفة المصدر و أن نثق فيه

ثانياً : إذا حصلت على معلومات طبية موثقه عبر الانترنت من خلال المصادر العلمية والطبية الموثوق بها - فـ لديك الان المعلومات الطبية المفيدة - ولكن - لا يجب لها أن تحل محل استشارة الطبيب المعالج

عند البحث عن مصدر المعلومة - قد تجد صعوبة في تحديد المصدر أو ان المصدر الذي وجدته كان مبهم بالنسبة لك - لا تعرف ان كان مصدر متعارف عليه وموثوق به أم لا ( خصوصاً إن كان المصدر باللغة الانجليزية والتي لا يجيدها الكثير منا كـ عرب ) - في هذه الحالة يجب عليك أولاً مقارنة هذه المعلومات الطبية مع الصيدلي /  الطبيب المعالج

اما اذا كان المصدر معروف بالنسبة لك وتجيد الانجليزية - قارن بين المعلومات التي حصلت عليها وبين المطروحة في المصدر العلمي الموثوق به


 علي الإنترنت - يوجد الكثير من المواقع الطبية و التي تقدم معلومات جيدة قد يصعب الحصول عليها عبر قنوات أخري. ومن الممكن أن تكون تلك المعلومات الطبية موجهة للمستهلك - أو للطبيب المتخصص -.فـ بالنسبة للمعلومات المتوفرة من مصادر موثوق بها والموجهة للمستهلك أو حتى الطبيب المتخصص - تستللزم بعض التدريب علي كيفية تقييم صدقها ومعرفة مدى تطابقها و ملائمتها للحالة أو المرض الذي نهتم به. و تغطي تلك المعلومات بعض المواضيع مثل
ا- الأبحاث التي تجري علي مرض معين والتي قد تتضمن أمراض نادرة الحدوث - و التجارب العلمية الخاصة بها
ب- التصاريح التي تصدرها الهيئات الصحية في بلدك للأدوية الجديدة التي تعالج أمراض معينة
ج- معلومات عامة عن الأمراض الأكثر شيوعاً مثل إرتفاع ضغط الدم و إلتهاب المفاصل و السمنة
د- مجموعات مساندة للمرضي المصابين ببعض الأمراض مثل الإيدز أو السرطان
هـ- قوائم بالمنظمات المحلية و الوطنية و العالمية التي تقدم الدعم و المعومات حول الامراض المختلفة

وبناءاً عليه فإن المصادر الطبية ( المواقع الطبي ) الموثوق بها - يمكن معرفتها من خلال الجهات الرسمية الصحية - والمنظمات في كل دولة يمكن أن تقدم قوائم بالمواقع الطبية الموثوق بها - كما توجد بعض المنظات الخاصة و التي تقدم لك خدمة التأكد من جودة المعلومات الطبية المقدمة عبر الانترنت - وهي منظمات لها تواجد على الانترنت أيضاً وتقوم بالبحث عن كيفية التأكد من جودة تلك المعلومات

بإمكانك عن طريق إجراء المناقشات والبحث في المنتديات والمواقع الاجتماعية معرفة أسماء تلك المنظمات العلمية - ونقدم لك هنا مثالين على المنظمات التي تلعب هذا الدور الهام

  1. Health on the Net Foundation http://www.hon.ch
  2. Internet Healthcare Coalition http://www.ihealthcoalition.org
      
  الحد الأدني من المعلومات الواجب توافرها علي أي موقع لتستطيع الوثوق به
 ا- إشارة واضحة إلي اسم و طرق الإتصال بـ مالك الموقع
ب- هل موضح عليه ما هي المؤسسات أو المنظمات التي تقوم بتمويله أو توفير خدماته و رعايته؟
ج- هل تقوم إحدي الجهات التي لها إعلانات علي الموقع برعايته و الصرف عليه و هل يوجد إشارة واضحة لذلك؟
د- هل الموقع موجه للمستهلك أم الأطباء و الصيادلة أم لفئة معينه من الزوار؟
متي تم آخر تحديث للمعلومات المقدمة علي الموقع؟


ثالثاً : بخصوص المنتجات الطبية والأدوية العلاجية
في أثناء البحث عن معلومات تخص أدوية ومنتجات طبية يجب مراعات الأتي

*  إرشادات قد تدل على معلومات طبية غير صادقة  *
معلومات تبدو جيدة أكثر من اللازم
ا- عبارات وعناوين مثل : علاج اعجازي - تركيبة ومنتج حصري لن تجده إلا من خلال موقعنا - سبق علمي لا مثيل له - بدون اثار جانبية - تركيبة من اسرار الفراعنة / القدماء - وداعاً لآلام ... - وداعاً للسمنة - وداعاً للشيخوخة - تحسين القدرة الجنسية - منتج طبيعي 100% .... هذا على سبيل المثال لا الحصر

ب- شهادات الاشخاص في التعليقات على الموضوعات الطبية كالمنتديات والمدونات والمواقع الاجتماعية - كمرضى سابقين وتم شفائهم بواسطة دواء معين او منتج طبي ما - ويصفونه انه فعَّال و ذو نتائج مذهلة ... عندما ترى شهادة من شخص ما - ابحث عن السند العلمي لتلك الشهادة

ج- الإعلانات / العبارات التي تحتوي على شعار : أحدث العناصر الفعالة التي وصل إليها العلم

د- الجهات / المواقع التي تدعي بأن المنتج / الدواء الطبي  متوفر من مصدر واحد فقط دون غيره


  • قد تجد منتجات لها نفس الأسم التجاري و لكن تركيبها ومكوناتها  مختلفة من بلد لآخر - لذا عليك أن تبحث عن الاسم العلمي للدواء و المادة الفعالة به و ليس فقط الاسم التجاري

  • يجب أن تكون المعلومة الدوائية ( معلومات عن تركيب الدواء والعناصر الفعالة وما الى ذلك ) متكاملة قدر الإمكان و أن تحتوي علي العناصر التالية علي الأقل:
المعلومات الواجب توافرها عن أي منتج دوائي
اسم الدواء / المنتج
المواد الفعالة به
اسماء المواد الأخري التي قد تسبب مشاكل صحية لبعض الناس
الغرض الذي يستخدم من أجله
متي يجب عدم استخدام الدواء
 ( مثلاً في حالات الحمل والرضاعة أو الحساسية أو التداخلات بينه و بين الأدوية الأخري و الأغذية)
كيفية استخدام الدواء / المنتج الطبي
الآثار الجانبية المتوقعة عند استعماله
كيفية حفظه و تخزينه
اسم الشركة المنتجة و عنوانها
تاريخ أخر تحديث للمعلومات


الحرص عند شراء منتجات طبية عبر مواقع الإنترنت
 المنتجات الطبية معروضة للبيع علي الإنترنت بكثرة من خلال قنوات الإعلان المختلفة ومواقع التسوق - نحن لا نحذر منها - و لكن عند شراءك المنتجات الطبية من علي الإنترنت من بلدان أخري قد تواجه مشكلة قانونية - فـ قبل أن تقوم بذلك عليك أن تتأكد من أنه يسمح بذلك في بلدك -  إذا كنت تفكر في شراء بعض المنتجات الطبية عبر الإنترنت عليك بالحرص حتي لا تعرض صحتك و أموالك للخطر

  نكرر مرة أخرى  >> أستشر طبيبك أو الصيدلي قبل أن تعالج نفسك بنفسك


رابعاً : هناك عدة أسباب تجعل شراء المنتجات الطبية عبر قنوات الإنترنت يمثل ضرراً و خطراً عليك أو علي الأقل فقدان لأموالك ووقتك و نسرد هنا بعض هذه الأسباب

ا- عدم توفر وسائل تأكيد الجودة و الفاعلية للدواء
في العديد من البلدان, يتحتم علي الشركات المطورة و المنتجة للأدوية أن تثبت للجهات الرسمية المهتمة بالصحة - مدي كفاءة و أمان  الأدوية العلاجية - كذلك خضوعها لإختبارات كافية لتثبت صلاحيتها للاستخدام الآدمي - و علي الرغم من توافر مثل هذه المنتجات الطبية  على  الإنترنت  -  فأنه قد يتوفر في الوقت نفسه بعض المنتجات التي لم تخضع للرقابة و الفحص قبل الإنتاج.- بالتالي فلا توجد طريقة للتأكد من أمان و كفاءة هذه الأدوية في علاج الأمراض المختلفة .... و انت كمتصفح ومستخدم للإنترنت غير متخصص قد تجد صعوبة في التفرقة بين هاتين المجموعتين من الأدوية

يوفر الإنترنت معلومات عن الأدوية التي يتم تطويرها و إختبارها علي الإنسان- من أجل هذا - إذا كان لديك مرض ما و علمت أنه لا يتوفر له علاج فعال حتي اليوم فمن المرجح أن تلجأ للإنترنت محاولاً البحث عن علاج لمرضك عن طريقه -وبالمثل أيضاً -  في بعض الأحيان قد يقوم الطبيب بوصف أدوية لك والتي لا تكون متوفرة في الأسواق بعد - أو تكون في مرحلة التجارب الأخيرة لها قبل طرحها في الأسواق - و يجب أن تعرف أنه في هذه الحالات قد يكون هناك بعض المخاطر الإضافية لاستعمال تلك الأدوية حيث أن الآثار الجانبية المتوقعة لها قد لا تكون متوقعة و معروفة بالكامل بعد - كذلك الجرعة المناسبة... و في الحالات التي يكون فيها دواء ما غير متوفر في بلدك و لكنه مصرح بتداوله في بلدان أخري فمن المرجح أن تكون هناك طرق قانونية من أجل أستيراد هذا الدواء لصالحك من الخارج. و يمكنك اللجؤ إلي الصيدلي ليرشدك لكيفية تحقيق ذلك

ب- عدم توفر طريقة الإستخدام الخاصة بالدواء
للاستخدام الآمن للدواء - يجب علي تلك الأدوية أن تكون مصحوبة بإرشادات دقيقة و محددة ( النشرة الداخلية للدواء ) - و لكن عند شراء منتجات عبر الإنترنت لا توجد وسيلة للتأكد من إحتواء الدواء علي المعلومات المطلوبة لكيفية الاستخدام - الجرعة - الإحتياطات - كذلك أيضاً قد تكون التعليمات متوفرة و لكن بلغة غريبة عليك لا تستطيع فهمها أو أن تكون قديمة

ج- غياب عنصر تأكيد الجودة للدواء
عندما تشتري أدوية علاجية ومنتجات طبية عبر القنوات التقليدية  مثل الصيدليات يمكنك أن تعتمد علي أن المنتج مطابق للمواصفات و معايير الجودة المطلوبة بمعني أن المنتج يحتوي بالفعل علي المادة الفعالة المذكورة عليه و تم تصنيعه - تعبئته - نقله - تخزينه طبقاً للشروط الصحية اللازمة لضمان جودته ... و لكن عند شراء المنتجات عبر قنوات الإنترنت المختلفة قد تتخطي هذه المنتجات الإجراءات اللازمة للتأكد من جودتها

د- المنتج الطبي قد يتخطي الإجراءات القانونية
قد ينجح المنتج الطبي الذي تم شراءه عبر الإنترنت في تخطي اللوائح و القوانين المنظمة لتداول الأدوية في بلدك - بالتالي قد لا تستطيع الحصول علي التعويضات المناسبة في حالة حدوث أي ضرر لك من استعمال هذا الدواء - كذلك أيضاً قد يتم إخفاء الهوية و العنوان للموقع الموزع للأدوية و تقوم المواقع التي تبيع أدوية مقلدة بهذه الطريقة لكي لا تتعرض للعقاب

هـ- المنتج الطبي قد يكون مغشوش و مضر لصحتك
بعض المنتجات الطبية والأدوية العلاجية المعروضة للبيع علي الإنترنت قد تكون مغشوشة ما لم تتفق مع الشروط الموضوعة من قبل الجهات الرقابية الصحية والتي تباع من خلال صيدليات مرخصة - و استخدامك لمثل هذه المنتجات قد يعرضك  للخطر - هذه المنتجات  الطبية قد لا تتمتع بـ أي فائدة علي الإطلاق - و قد تحرمك من فرصة زيارة الطبيب ومن ثم أخذ العلاج السليم - إن عدم فاعلية الدواء لا يكون فقط محبطاً وغير مُجدي - بل قد يكون خطيراً كذلك ويسبب اضرار وامراض أكثر - أي ان العلاج باستخدام أدوية مغشوشة ليس فقط بدون فائدة - بل هو خطر علي صحتك

و- فقدان تمويل التأمين الصحي
في العديد من البلدان -لا يقوم التأمين الصحي بتغطية تكاليف الأدوية المشتراة عن طريق الإنترنت - لذلك - قبل أن تقدم خطوة علي 
شراء أدوية بهذه الوسيلة - عليك أولاً الـتأكد من تغطية التأمين الصحي الخاص بك لهذه التكاليف

ن- مضيعة للوقت والمال
إن بحثك عن منتجات طبية لاجراء علاج لمرضك عن طريق الإنترنت و بدون الرجوع لطبيبك أولاً - قد يعرضك لفقدان المال و كذلك الوقت حيث أن هذه العلاجات قد لا تفيد و بالتالي تفقد نقودك - و تفقد الكثير من الوقت  الذي كان من الإجدر أن توجهه إلي العلاج 
علي أيدي الأطباء المتخصصين

ي- قد تكون الأدوية / المنتجات الطبية غير مصرح بمرورها عبر الحدود إلي بلدك
تختلف قوانين الدول في شأن الأدوية - بين ما تمنع أو تسمع به للمرور عبر حدودها - و هذا بالطبع يعني أن بعض المنتجات  الطبية قد لا يكون مصرح بها أو يكون قد منع تداولها نظراً لخطورتها و بالتالي لا يسمح بمرورها عبر الحدود -  بالتالي إن كنت قد قمت بدفع ثمن هذه المنتجات قبل استلامها قد لا تستطيع استرداد نقودك أو الحصول علي المنتج

كذلك بعض المنتجات الطبية قد تستلزم وصفة طبية لصرفها في بعض الدول بينما تصرف بدونها في دول أخري  !! - و هذا يسبب بعض المشاكل في عملية السماح بدخول تلك الأدوية عبر الحدود

ع- منتجات طبية لها نفس الأسم التجاري ولكن مكوناتها مختلفة بين الدول
علي متصفح الإنترنت الحرص الشديد - لأن نفس اسم الدواء قد يحتوي علي مكونات مختلفة من دولة لاخرى - بالتالي قد ينتج عن ذلك أن تستعمل المنتج الطبي الخطأ - وكأنك تستعمل دواء آخر غير الذي تعرفه !! ... كذلك قد لا يتمتع المنتج بنفس مواصفات الجودة المماثلة للمنتجات الطبية المتوفرة في بلدك

غ- بياناتك الشخصية قد لا تظل سرية
كثير من مواقع الإنترنت تطلب منك إدخال بعض البيانات الشخصية -عليك أن تعرف أنه لا يوجد ما يضمن سرية تلك البيانات ونحن في عصر تكنولوجيا المعلومات الذي تلاشى فيه مفهوم الخصوصية - فإذا كنت من الذين يشعرون بعدم إرتياح بإستخدام البيانات بصورة غير مرغوب فيها - عليك اذن شراء إحتياجك من الأدوية عبر الصيدليات المرخصة فقط


خامساً : ضرورة زيارة طبيبك المعالج قبل أن تأخذ أي قرار علاجي خاص بك
فـ حتي بعد أن تجد معلومات طبية صحيحة و موثوق بها عن طريق مواقع الإنترنت - يجب عليك مراجعة طبيبك و مناقشته فيما وصلت إليه من معلومات قبل أن تعالج نفسك بنفسك - فـ فائدة المعلومات هي إرشادك وتنوير عقلك وتجعلك أكثر قدرة على مناقشة الطبيب ومن ثم تجبر الطبيب بطريقة دبلوماسية على الإسهاب في شرح حالتك الشرح الوافي وإخراج كل ما عنده

وترجع اهمية زيارة الطبيب لعدة اسباب من بينها

ا- ليست كل الأمراض و الحالات الطبية تستدعي  بالضرورة العلاج بالأدوية - وبدون زيارتك للطبيب قد تأخذ أدوية بدون أي داعي و تعرض نفسك لآثارها الجانبية

ب- الكثير من الأدوية العلاجية قد تسبب اضراراً - إذا تم استعمالها بشكل خاطئ - لذلك من المهم أن تظل تحت إشراف و متابعة من الطبيب أثناء تناول هذه الأدوية

ج- ليس كل علاج مناسب لجميع الحالات  و علي سبيل المثال بعض الناس قد يكون لديهم حساسية زائدة تجاه دواء معين -  العلاج السليم لحالتك المرضية هام جداً لصحتك و الطبيب هو من يساعدك في التعرف علي أفضل دواء لحالتك

د- الطبيب أو الصيدلي قد يمدك بالإرشادات اللازمة لاستخدام الأدوية بأمان - فقد يكون للدواء بيئة معينة لضمان فعاليته وبدونها لا جدوى منه فـ علي سبيل المثال - قد يتأثر المفعول العلاجي لبعض الأدوية بأدوية أخري تستعملها في نفس الوقت أو ببعض أنواع الأطعمة - و الخلط بينهما قد يؤدي إلي زيادة أو إضعاف في تأثير الدواء الأساسي و قد يسبب أعراض جانبية شديدة. و هذا قد يعرض صحتك للخطر أو علي الأقل يقلل من فرصة شفائك

هـ- بعض الحالات الخاصة للمرضي قد تتطلب رعاية خاصة وحرص شديد أثناء العلاج مثل السيدات الحوامل أو المرضعات - كبار السن - الأطفال .... و هنا تظهر العديد من العوامل الواجب مراعاتها عند استعمال الأدوية - حيث أن بعض الأدوية قد تكون مضرة للجنين إذا قامت الأم الحامل باستعمالها - لذلك عليها التأكد أولاً  بالرجوع إلي الطبيب المعالج أو الصيدلي وذلك قبل استعمال أي أدوية

و- حالتك قد تتطلب رعايتها بإستمرار اثناء تناولك العلاج الطبي -فـ عليك بإبلاغ طبيبك بأي أعراض جانبية تعاني منها نتيجة  استخدام هذا المنتج الطبي - و بالرجوع إلي الطبيب أو الصيدلي - يمكنك التأكد من الحصول علي النصيحة بإستمرار و إذا كانت الأعراض تستدعي تغيير العلاج أم أنها تزول مع الاستمرار في العلاج بدون أي خطورة علي صحتك

ي- بشرائك الأدوية عبر مواقع الإنترنت فـ قد تحرم نفسك من فرصة هامة وهي الحصول علي المشورة الشخصية من قبل الطبيب أو  الصيدلي... عليك أخذ الرأي والمشورة أولاً


للإطلاع علي النسخة الأصلية لهذا المقال يمكنك زيارة الموقع التالي
Medical Products and the Internet: A Guide to Finding Reliable Information
تم شرح المقال إلي اللغة العربية بواسطة بيتي بيديا , الإسكندرية , مصر

.

اشترك بالبريد الآن

أحصل على أخر مقالات الموسوعة عبر بريدك الإلكتروني

جميع المعلومات المقدمة هنا هي بغرض الإرشاد فقط ونحن غير مسؤولين عن الإستخدام الخاطئ لها
المعلومات الطبية في الموسوعة بغرض الإرشاد فقط و لا تغني عن استشارة الطبيب .. اقرأ الإرشادات
لمزيد من التفاصيل :اقرأ شروط الأستخدام و بيان الخصوصية - للإتصال بنا اضغط هنا
المقالات منشورة برخصة المشاع الإبداعي: النسبة-الترخيص بالمثل 3.0. قد تنطبق مواد أخرى. طالع شروط الاستخدام- للتفاصيل

BigBlogger تم تحرير المقالة بواسطة

مؤسس سلسلة مدونات هوليزيد و رئيس التحرير - الاسم : احمد عبد الرازق
Google+ Facebook يمكنك متابعة احمد عبد الرازق على صفحة جوجل بلس و الفيس بوك