مركز المساعدة
مساعدة سريعة

الإجهاض Abortion

كل ما تريد معرفته عن الإجهاض وأسبابه وأنواع الإجهاض والأعراض التي تلاحظها المرأة الحامل حسب كل نوع - والأعراض التي لا تستدعي القلق

الإجهاض مشكلة تهدد الحمل


الإجهاض Abortion أحد المشاكل الصحية التي تقابلها كثير من النساء خلال فترة الخصوبة - ويؤثر على حالتهن الصحية والنفسية - خاصة إذا ما حدث في بداية الحياة الزوجية أو إذا تكرر حدوثه أكثر من مرة .. ويسمى الإجهاض بالعامية في مصر بـ " السقط " ..

وبالنسبة للكثير من النساء الحوامل فإن الخوف من الإجهاض يحول دون شعورهن بالبهجة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل - حتى إنه قد يمنعهن من إعلان الخبر السعيد إلى ما بعد الشهر الثالث حينما يبدأن في الشعور بالطمأنينة بأن الحمل سيستمر .. وبالنسبة لمعظمهن فإنه يستمر بالفعل ..

ويعرف الإجهاض بأنه خروج الجنين قبل بداية الشهر السادس للحمل - أي قبل 21 أسبوعاً .. ويعتبر الإجهاض ولادة مصغرة - حيث يبدأ باقباضات في الرحم تؤدي إلى اتساع عنق الرحم ثم خروج المحتويات وبعده يحدث نفاس مصغر.

وغالباً ما يحدث الإجهاض تلقائياً بدون تدخل في الشهور الثلاثة الأولى للحمل في الموعد المتوقع للدورة الشهرية الثانية أو الثالثة من بداية الحمل - ومن الممكن أن يحدث بعد أسبوع أو أسبوعين من انقطاع الدورة - وفي هذه الحالة لا تعتبر المرأة أن التأخير في حدوث الدورة حملاً..

كذلك من الممكن أن يحدث الإجهاض بعد الشهر الثالث من الحمل وقد يكون الجنين في هذه الحالة غير مكتمل الشكل ..

وفي أحيان أخرى يحدث الإجهاض عمداً - حين ترغب بعض السيدات في إسقاط الحمل غير المرغوب فيه - والذي يحدث غالباً نتيجة لفشل وسائل منع الحمل المستخدمة بواسطة أحد الزوجين..

وتشير مراجع أمراض النساء والتوليد المختلفة إلى أن الإجهاض يحدث تلقائياً لكل مرأة حامل من خمسة - أي بنسبة 20% تقريباً - وتزيد نسبة الإجهاض مع ارتفاع سن الحامل ومع زيادة عدد مرات الحمل أي بعد سن 35 سنة وبعد الطفل الرابع. .. أما الإجهاض المتعمد أو المفتعل  الذي تلجأ فيه المرأة إلى إجهاض نفسها - فلا تُعرف نسبته الحقيقية - ولكن من المرجح أنه يحدث بنسبة أكثر عن ذي قبل.

أسباب الإجهاض


تختلف أسباب حدوث الإجهاض من مرأة إلى أخرى - وعموماً فإن أسباب الإجهاض كثيرة ومتعددة .. وأهمية معرفة السبب في حدوث الإجهاض هو مساعدة الطبيب في العلاج ومساعدة المرأة الحامل أو التي ترغب في الحمل على تحاشي الأسباب التي من الممكن أن تتحاشاها ..

وحتى الآن فإن  حوالي 80% من حالات الإجهاض يكون السبب فيها غير ظاهر أو معروف لدى المرأة الحامل - وفي معظم هذه الحالات نجد أن الإجهاض قد حدث نتيجة لوجود عيب خلقي في البويضة أو الحيوان المنوي .. وإذا كان الحمل هو الوسيلة الطبيعية للمحافظة على الجنس البشري - فإن الإجهاض هو وسيلة طبيعية أيضاً للمحافظة على نقاء هذا الجنس - لأن كثيراً من حالات الإجهاض يكون فيها الجنين مشوهاً .. ولا يكفي الحكم على تشوه الجنين بمجرد النظر إليه - ةلكن لابد من إرسال الجنين أو محتويات الرحم في الشهور الأولى للحمل للمعمل لفحصه تحت الميكروسكوب..

أمراض تسبب الإجهاض

كذلك فإن بعض الأمراض التي تصيب المرأة أثناء الحمل قد تؤدي إلى حدوث الإجهاض ومن أمثلة هذه الأمراض : الأمراض المعدية مثل العدوى بالتهاب المهبل البكتيري والأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي أيضاً  مرض الذئبة  أو مرض القلب الخلقى - مرض حاد بالكلية - مرض الدرقية .. أوالإصابة بالحصبة الألمانية أو الحميات التي يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة ورعشة مثل الانفلونزا و الحصبة اللألماني - حيث تكون لدى الفيروسات والميكروبات المسببة لهذه الأمراض القدرة على اختراق المشيمة ( الخلاص ) والتأثير على الجنين..

  • مرض السكر وحدوث الإجهاض
أما إصابة المرأة الحامل بمرض مثل مرض السكر فإنه يؤدي إلى مشاكل عديدة منها منع الحمل والإجهاض أو وفاة الجنين قبل ولادته - كذلك قد يؤدي إلى ولادة طفل كبير الحجم مما يسبب عسراً في الولادة.

  • ضغط الدم وحدوث الإجهاض
كما يؤدي ارتفاع ضغط الدم في السيدة الحامل إلى اختلال عمل المشيمة مما يؤثر على الرحم وبالتالي يحدث الإجهاض.

الخلل الهرموني وحدوث الإجهاض

وفي بعض حالات الإجهاض يكون السبب هو خلل في الهرمونات المختلفة مثل الخلل الذي يحدث في الهرمونات الجنسية وخصوصاً هرمون البروجيسترون الذي يثبت الحمل  والذي يفرزه المبيض والمشيمة - وللتعرف على نقص هذا الهرمون لابد من إجراء تحليل لهرمون البروجيسترون لقياس كميته في الرحم - وفي حالة وجود نقص في هذا الهرمون يكون العلاج سهلاً حيث يعطي الطبيب الكمية المناسبة منه ( وهذا ما يطلق عليه دواء مثبت الحمل الذي تتناوله كثيرمن النساء في الشهور الثلاثة الأولى ) وبتناول الجرعة المناسبة من دواء هرمون البروجيسترون الصناعي - تعود الأمور إلى طبيعتها ولا يتكرر حدوث الإجهاض .. ومن الهرمونات غير الجنسية التي يسبب الخلل فيها حدوث الإجهاض هرمون الغدة الدرقية..

دم الزوجين وتأثيرهما على استمرار الحمل

وقد يؤدي اختلاف عامل ريسوس في دم الزوجين إلى حدوث الإجهاض المتكرر بعد ولادة طفلين - ويقصد بعامل ريسةس مادة معينة توجد في دم الانسان - وقد سميت بهذا الاسم لأنها اكتشفت أولاً في دم نوع من القردة يسمى قرد ريسوس .. وبالنسبة للإنسان فإن هذه المادة توجد في دم حوالي 86% من الناس - ويعرف هؤلاء الأشخاص بأن دمهم موجب لعامل ريسوس - والمجموعة الأخرى التي لا يوجد في دمها هذه المادة تسمى مبادلة لعامل ريسوس .. كما أن من النادر أن يكون اختلاف فصيلة الدم بين الزوجين هو السبب في الإجهاض.

فيتامينات الحمل وسوء التغذية وعلاقاتهما بالإجهاض

يعتبر سوء التغذية من الأسباب غير الشائعة لحدوث الإجهاض - ولكن نقص بعض الفيتامينات أو بعض المواد الغذائية مثل الحديد وحمض الفوليك أسيد قد يؤدي إلى حدوث الإجهاض.

لمزيد من المعلومات اقرأ : اثر التغذية على الحمل

الصدمات والانفعالات النفسية العصبية

وينعكس تأثير الانفعالات النفسية أو الصدمات العصبية الشديدة التي تقابلها الزوجة في حياتها سواء كانت هذه الانفعالات نتيجة لحدوث مشكلات محزنة أو حادثة سعيدة بشكل مباشر على الرحم الحساس - ويؤدي إلى حدوث إنقباضات قوية وسريعة مما يسبب الإجهاض .. وهذه الحالة من السهل علاجها بمعرفة الطبيب.

المشاكل والعيوب الخلقية في الرحم وحدوث الإجهاض

ولا تقتصر أسباب الإجهاض على الأمراض التي تصيب المرأة الحامل فقط - بل قد يكون السبب في الإجهاض وجود عيب أو مرض معين في الجهاز التناسلي للمرأة .. ومن أمثلة المشاكل البسيطة التي تقابلها المرأة وتكون سبباً في الإجهاض :

  • ميل الرحم إلى الخلف
في معظم هذه الحالات نجد أن الرحم يتحول إلى الاتجاه الطبيعي خلال الشهور الثلاثة الأولى للحمل ويستمر الحمل سليماً  - أما في الحالات النادرة التي يفشل فيها الرحم في إصلاح وضعه فإن يتم بعملية جراحية.

  • صغر حجم الرحم
وحيث أن الوظيفة الأساسية للرحم هي استيعابه للجنين حتى يكتمل نموه وتتم الولادة - فإن إصابة الرحم بأي مرض أو حالة غير طبيعية تجعل استمرار الحمل مهدداً .. ومثال ذلك أن يكون الرحم صغيراً خلقياً أو ما يعرف بالرحم الطفيلي  - وفي هذه الحالة يأخذ الإجهاض صورة معينة : ففي أول حمل يحدث الإجهاض في الأشهر الأولى للحمل - وفي الجمل الثاني يستمر فترة أطول .. ومع تكرار حدوث الحمل تمتد الفترة أكثر .. والواقع أن تكرار الحمل والإجهاض يعتبر في حد ذاته علاجاً للرحم الصغير الطفيلي - فالرحم الصغير يستفيد من الهرمونات التي تفرز أثناء الحمل فينمو ويكبر وتزداد عضلاته ويصبح أكثر قدرة على استيعاب الجنين.

  • الرحم المنقسم ( رحم ذي قرنين )
أما النوع الآخر من التشوهات أو العيوب الخلقية التي تصيب الرحم فهي انقسام الرحم إلى قسمين ( رحم ذي قرنين ) - وفي هذه الحالة تجد البويضة الملقحة صعوبة في الالتصاق بجدار الرحم - كذلك يكون تجويف الرحم أصغر من الطبيعي - ولذا لا يستطيع استيعاب الحمل حتى الشهور المتقدمة ويتكرر بالتالي حدوث الإجهاض .. ومن المشاكل التي يسببها هذا الانقسام في الرحم أيضاً - التصاق البويضة الملقحة بالحاجز الذي يقسم الرحم - وهو غير معد لذلك - فيحدث الإجهاض أيضاً.

ملحوظة : إذا اظهرت الأشعة او السونار وجود رحم ذي قرنين لدى المرأة وفي أقل درجاته - يُنصح في هذه الحالة بعمل ربط لعنق الرحم حتى يتم الحمل سليماً.

  • أورام ليفية بالرحم
ومن الحالات المرضية التي تصيب الرحم وتؤدي إلى الإجهاض وجود أورام ليفية خصوصاً إذا كانت كثيرة العدد - وفي أماكن معينة بالرحم - حيث إنها تأخذ حيزاً من الجزء المطلوب للجنين .. والورم الذي يؤدي إلى حدوث الإجهاض مرة - يسبب أيضاً تكرار الإجهاض - وغالباً لا يستمر الحمل إلا إذا أويل الورم الليفي.

  • عنق رحم غير كفؤ
ومن المشاكل التي تسبب أرقاً للزوجين وتؤدي إلى تكرار حدوث الإجهاض - إصابة أو ضعف عضلة عنق الرحم " البوابة " - والمفترض أن هذه البوابة تظل منقبضة ومحيطة بمدخل الرحم فلا تسمح بنزول الجنين قبل موعده .. أما في حالة إصابتها بتمزقات في ولادة عسرة سابقة أو في عملية جراحية ( مثل عملية التوسيع السابقة لعملية الكحت ) أو نتيجة لعيب خلقي - فإنها تفقد قدرتها على الانقباض - وفي هذه الحالة يحدث الإجهاض ( إجهاض متأخر ) ما بين الشهر الثالث والشهر الساس من الحمل - وقليلاً ما يحدث قبل ذلك لأن الجنين في الأشهر الأولى للحمل لا يحتل تجويف الرحم كله ولا يشكل ثقلاً على هذه العضلة - أما بعد الشهر الثالث فإن الجنين ينمو بسرعة وتزداد كمية السائل المحيط به وتصبح العضلة الضعيفة غير قادرة على التحكم في فتحة عنق الرحم فتتسع تدريجياً وتخرج محتويات الرحم بسهولة وغالباً بدون ألم .. وفي هذه الحالة تكون أول علامة للإجهاض هي نزول كمية من السائل المحيط بالجنين ..

ملحوظة : تعالج هذه الحالة بعمل جراحة بسيطة يتم ربط فيها عنق الرحم خلال الثلاثة أشهر الأولى للحمل ويظل هذا الرباط حتى يحين موعد الولادة - وبعد جراحة ربط عنق الرحم - تستطيع الحامل أن تمارس عملها المعتاد مع وجود احتياطات بسيطة وعندما يحين وقت الولادة تتم إزالة الرباط وتلد الحامل بشكل طبيعي - ومن الضروري إجراء هذه الجراحة بعد كل حمل.

الإصابة المباشرة أو غير المباشرة للبطن

مما لا شك فيه أن تعرض الحامل لأي إصابة في جسمها قد يؤدي إل حدوث الإجهاض - وأنواع هذه الإصابات عديدة منها :
  • الوقوع على الأرض.
  • الرياضة العنيفة.
  • رفع أشياء ثقيلة
  • وقد تكون لبإصابة بسيطة بسبب ركوب السيارة في طريق غير ممهد.

عوامل لا تسببب الإجهاض


وكما تعرفتي منذ قليل على أسباب الإجهاض - فهناك العديد من العوامل التي لا دخل لها بالمشكلة يجب أن تعلميها وهي :
  • مشكلة سابقة مع مانعة حمل رحمية IUD .. إت النجبة ببطانة الرحم الناتجة عن عدوى سببتها مانعة حمل رحمية قد تحول دون زرع البويضة بالرحم - ولكنها لا تسبب الإجهاض بمجرد أن يحدث الزرع .. وكذلك لا تؤثر الصعوبة السابقة في الاحتفاظ بالمانعة بمكانها على الحمل.

  • حالات الإجهاض المتعددة السابقة : إن الندبة ببطانة الرحم الناتجة عن عمليات الإجهاض المتعددة قد تحول دون حدوث زرع البويضة بالرحم ولكنها لا تسبب في حدوث الإجهاض ببداية الحمل ... [ بالرغم من أن ذلك لا يعد سبباً مباشراًللإجهاض المبكر - فإن عمليات الإجهاض المتكررة أو الإجراءات الأخرى التي تتطلب توسيع عنق الرحم قد تؤدي إلى ضعف عنق الرحم أو جعله غير كفء وهو الأمر الذي يُعد من العوامل المسببة للإجهاض المتأخر كما سبق وأوضحنا ].

  • اضطراب عاطفي بسيط - ناتج عن شجار أو توتر مؤقت بالمنزل أو العمل.

  • السقوط أو جرح عرضي بسيط آخر - ولكن الجرح الخطير قد يؤدي إلى الإجهاض .. لذا يجب دوماً اتخاذ احتياطات الأمان اللازمة بالسيارة وعدم تسلم سلالم غير ثابتة.

  • النشاط الجسدي المعتاد مثل الأعمال المنزلية - حمل الأطفال والبقالة والأشياء متوسطة الثقل الأخرى - وتحريك الأثاث الخفيف - وممارسة التمرينات المتوسطة الآمنة ... [ في الحمل غير المستقر قد يمنعك الطبيب من ممارسة هذه الأنشطة - أو حتى يطلب منك الراحة التامة في الفراش - ولكنك لست مضطرة لممارسة نشاط محدود إلا إذا أمرك الطبيب بذلك ].

  • الجماع لا يسبب الإجهاض إلا إن كانت المرأة قد عانت من الإجهاض من قبل أو يعلو لديها خطر فقدان الحمل.

أنواع الإجهاض


أنواع الإجهاض يمكن تصنيفها أعتماداً على عدة عوامل وهي : طبيعة الإجهاض - حدوث الإجهاض - توقيت حدوث الإجهاض .. فمن حيث طبيعة الإجهاض ينقسم إلى : إجهاض تلقائي ( طبيعي أو بفعل الطبيعة ) - إجهاض مفتعل ( مقصود أو اختياري ).. ومن حيث طريقة حدوثه أو الكيفية ينقسم الإجهاض إلى : الإجهاض المنذر - الإجهاض المحتم - الإجهاض الناقص - الإجهاض الكامل - الإجهاض المتروك - الإجهاض العفن - الإجهاض المتكرر - الإجهاض العلاجي ... ومن حيث توقيت حدوث الإجهاض ينقسم إلى : إجهاض مبكر - إجهاض متأخر.

أنوع الإجهاض حسب طريقة حدوثه 

تتميز هذه الأنواع بعضها عن بعض عن طريق الأعراض والكشف الطبي - وقد يشترك الإجهاض التلقائي Miscarriage  والإجهاض المفتعل في هذه الأنواع ..
  • الإجهاض المنذر أو المهدد
هوانذار للمرأة بأن حملها في خطر - وأعراض الإجهاض المنذر هي : حدوث النزيف مرة أو عدة مرات - وغالباً كمية الدم قليلة وغير مصحوبة بآلام - لا يتمدد عنق الرحم ... ومن الممكن استمرار الحمل مع الراحة التامة والعلاج وكذلك الامتناع عن العلاقات الزوجية الجنسية - وقد يتحول الإجهاض المنذر إلى إجهاض محتم !!

  • الإجهاض المحتم
في هذه الحالة سينتهي الحمل حتماً بالإجهاض - وعلامات الإجهاض المحتم هنا : أن الألم يكون شديداً واضحاً ومنتظماً - يكون النزيف أكثر من الإجهاض المنذر - يتسع عنق الرحم في هذه الحالة ليقذف بالحمل للخارج ... ومن الضروري فحص المرأة لتأكد من نزول الجنين بأكمله مع دم الإجهاض - وإذا لم ينزل الجنين - تحتاج المرأة إلى عملية كحت لتنظيف الرحم من محتوياته.

  • الإجهاض الناقص ( غير كامل )
وفي هذه الحالة ينزل جزء من محتويات الحمل الموجودة بالرحم ويبقى جزء - ولن يتوقف الألم ولا النزيف إلا بالتدخل من الطبيب المعالج للتخلص من بقايا الجنين - أو بنزول كل محتويات الرحم تلقائياً من نفسها .. ولذلك ننصح في بيتي بيديا المرأة الحامل باستشارة الطبيب.

  • الإجهاض الكامل
في هذه الحالة يتخلص الرحم من كل محتوياته ويتوقف النزيف

  • الإجهاض المتروك
وهي الحالة التي يموت فيها الجنين مع عجز الرحم عن التخلص منه ولفظه خارج جسم الأم - وعلى ذلك يستمر غياب الدورة الشهرية - مع توقف الأعراض الاخرى للحمل مثل رجوع حجم الثدي إلى طبيعته واختفاء اللبن من الثدي وعدم حركة الجنين ... ويجب الغسراع باستشارة الطبيب.

  • الإجهاض العفن
في هذه الحالة يحدث تلوث داخل الرحم في محتويات الحمل عن طريق إصابة الحامل بأحد الميكروبات المعدية وضعف مقاومتها - أو عن طريق الإجهاض المفتعل .. ونادراً ما يحدث عن طريق العدوى من شخص مريض أو حامل للميكروب .. ومن علامات الإجهاض العفن : ارتفاع درجة الحرارة - نزول إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة ... يجب استشارة الطبيب عند حدوث هذه الأعراض.

  • الإجهاض المتكرر
هو حدوث الإجهاض تلقائياً ثلاث مرات متتالية أو أكثر - وغالباً ما تكون أسبابه دائمة مثل : نقص الهرمونات - أو وجود عيوب خلقية في الرحم ( مثل وجود حاجز داخل الرحم أو الأورام الليفية أو تمزقات في العضلة الداخلية ) أو إصابة المرأة بالسكر وكذلك الصدمات النفسية  ... ومعظم أسباب الإجهاض المتكرر من الممكن علاجها بعد إجراء عدة فحوص وأخذ التاريخ المرضي كاملاً - والتاريخ المفصل بكل حالة إجهاض سابقة ..

والعلاج هنا يكون وقائياً في الفترة قبل حدوث آخر حمل - عن طريق الاهتمام بالصحة العامة للمرأة والاهتمام بتناولها وجبات غذائية مناسبة ولعلاج ما يوجد عندها من أمراض أخرى مثل السكر وضغط الدم - التهابات البول - وأي اضطرابات في الغدد - فضلاً عن استشارة الطبيب المعالج عند حدوث الحمل.

لمزيد من المعلومات اقرأ :

أنواع الإجهاض حسب طبيعة حدوثه

  • الإجهاض التلقائي : إجهاض طبيعي لأسباب طبيعية خارجة عن إرادة المرأة الحامل وللأسباب التي تم ذكرها سابقاً في نقطة " أسباب حدوث الإجهاض "...

  • الإجهاض المفتعل أو المقصود
قد تلجأ بعض السيدات إلى إجراء الإجهاض كوسيلة لتنظيم الأسرة أو لفشل وسائل تنظيم الأسرة - إجهاض اختياري - وذلك لكي تتخلص من الحمل غير المرغوب فيه رغم عدم وجود أي مشاكل صحية للأم أو للجنين ... وتجرى عملية الإجهاض بشكل سرّي - اما أن تقوم به الحامل بنفسها أو بواسطة طبيب غير كفؤ أو عن طريق القابلات غير القانونيات والجاهلات ممن ليست لهم علاقة بالطب.

لمزيد من التفاصيل اقرأ : الإجهاض المفتعل

  • الإجهاض العلاجي
في حالة مرض الأم وعدم قدرتها صحياً على تحمل استمرار الحمل - وهو في بعض الأحيان إجهاض إختياري ايضاً - أي من الممكن إنهاء الحمل ولكن ذلك بناءاً على التشريعات الدينية والقوانين الصحية المبنية على رأي أكثر من طبيب في تخصصات مختلفة .. وفي هذه الحالة من الأفضل أن يتم الإجهاض حينما يكون الحمل في مراحله الأولى حيث تكون المضاعفات قليلة جداً.

لمزيد من التفاصيل اقرأ : إجراء عملية الإجهاض طبياً

أنواع الإجهاض حسب توقيت حدوثه

ينقسم الإجهاض حسب وقت حدوثه خلال فترة الحمل إلى نوعين :
  • الإجهاض المبكر
يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل .. اقرأ موضوع مخصص عن : الإجهاض المبكر.

  • الإجهاض المتأخر
أي طرد تلقائي للجنين بين نهاية الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل والأسبوع العشرين يسمى إجهاضاً متأخراً - ولدينا في بيتي بيديا موضوع مخصص عن الإجهاض المتأخر - أسبابه وأعراضه وكيفية العلاج والوقاية منه إن أمكن ..
لمزيد من التفاصيل اقرأ : الإجهاض المتأخر

السيطرة على مسببات الإجهاض

هناك بعض العوامل التي يمكن معالجتها تماماً والسيطرة عليها مثل :

  • التغذية السيئة.
  • التدخين.
  • عدم كفاءة أو توازن الهرمونات.
  • العدوى بالتهاب المهبل البكتيري - والمتدثرة أو أمراض أخرى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.
  • أمراض مزمنة مصابة بها الأم مثل : الذئبة - أمراض القلب الخلقي - مرض حاد بالكلية - مرض السكر - مرض الدرقية.

وهناك عوامل تزيد من خطر الإجهاض إذ ليس من السهل تجنبها مثل :

  • الإصابة بالحصبة الألمانية. أو أية أمراض أخرى تضر الجنين.
  • الحمى العالية.
  • التعرض لجرعات عالية من الإشعاع.
  • جرعات عالية من العقاقير التي تضر الجنين.
  • وجود مانعة حمل رحمية في مكانها أثناء حدوث الحمل.
ولكن هذه المسببات بوجه عام هي عوامل تحدث مرة واحدة وليس من الوارد تكرارها في حالات الحمل المستقبلية

وهناك بعض العوامل الخطيرة التي تؤدي إلى الإجهاض :

  • رحم مشوه
  • الأورام الرحمية الكبيرة.
  • أمراض مزمنة لدى الأم يصعب التغلب عليها. 
بالرغم من أنه حتى في مثل هذه العوامل يمكن التعامل معها في بعض الأحيان ن خلال الجراحة أو الإجراءات الطبية الأخرى .. كما أن في بعض الحالات النادرة يكون السبب في الإجهاض المتكرر هو مهاجمة خلايا الأم المناعية لخلايا الجنين - وقد تكون المداواة بالتمنيع مفيدة في مثل هذه الحالات ... لذلك - بصفة عامة يجب استكشاف السبب وراء حدوث الإجهاض حتى يمكننا معرفة إن كان يمكن تجنبه بالسيطرة عليه أم لا.

معرفة سبب الإجهاض


إن معرفة التاريخ المرضي للمرأة والفحص الطبي الدقيق من العوامل التي تساعد على معرفة السبب الحقيقي للإجهاض - كذلك فإن إجراء بعض التحاليل أمر ضروري لمعرفة سبب الإجهاض - ومن هذه التحاليل : تحليل البول - تحليل الدم - تحليل نسبة السكر في الدم - عمل رسم بياني للسكر في الدم إذا لزم الأمر.

كذلك فإن عمل أشعة بالصبغة على الرحم يساعد على بيان تشوهات أو عيوب الرحم الخلقية وكذلك ضعف عضلات عنق الرحم أو وجود ورم ليفي بالرحم - كما تساعد الأشعة بالصبغة على الرحم على معرفة حجم الرحم ..

ومن الفحوص الحديثة ذات الفائدة وذات المستوى العالي من الدقة فحص الموجات الصوتية للرحم قبل وأثناء الحمل - ويظهر منه وجود تشوهات أو أورام بالرحم - والأهم من ذلك أنه يمكن قياس فتحة عنق الرحم ومعرفة ما إذا كان السبب هو ضعف عضلات عنق الرحم أم لا ... إن زيارة طبيب متخصص أمر مطلوب للطمأنينة ومزيد من ثقتك في نجاح حملك بإذن الله - وإذا اردتي معرفة طرق الفحص الطبي لتشخيص الحمل والاستعداد لفترة حمل آمنة - اقرأ الموضوع التالي :


أعراض طبيعية ليست إجهاض وشيك


من المهم أن تدرك المرأة أن كل تقلص أو ألم أو بقعة دم صغيرة ليس بالضرورة مؤشراً لإجهاض وشيك .. فكل حمل طبيعي تقريباً سيتضمن على الاقل واحداً من هذه الأعراض الحميدة في وقت أو آخر .. وبالرغم من أنك يجب أن تبلغي طبيبك بها في زيارتك التاليه له ( أو على الفور إن كنت تحتاجين أن يطمئنك ) - فإن ما يلي لا يستدعي القلق :
  • لا داع للقلق إذا أصبت بتقلصات خفيفة أو ألم أ إحساس بالجذب في أحد أو كلا جانبيي البطن .. فهذا الشعور على الأرجح ناتج عن شد الأربطة الداعمة للرحم -  بإستثناء إذا كان التقلص حاداً أو مستمراً أو يصاحبه نزيف.

  • نزلت بقع دم بسيطة قبل أو في وقت توقع للدورة الشهرية - بعد نحو 7 إلى 10 أيام بعد حدوث الحمل .. حينما تلتصق كرة الخلايا الصغيرة ( البويضة الملقحة بعد انقسامها إلى كرة من الخلايا ) التي ستكون طفلك بعد ذلك - بجدار الرحم - يحدث نزيف بسيط في هذا الوقت شائع ولا يعد بالضرورة إشارة إلى وجود مشكلة بحملك - طالما أنه ليس مصحوباً بألم في أسفل البطن.

  • لاحظت وجود بقع وردية بسيطة بعد الجماع - إذ إن عنق رحم المرأة الحامل يصبح أكثر حساسية ومحتقناً بالأوعية الدموية مع تقدم الحمل - وهو عادة ما يصاب بتهيج أثناء الجماع مما يؤدي إلى نزول دم بسيط .. وهذا النوع من النزيف شائع ولا يشير في العادة إلى وجود مشكلة إلا إذا اصبح النزيف غزيراً ومصاحباً بتقلصات .. [ أخبري طبيبك بأي بقع دموية تالية للجماع ].


قد يكون من المفيد لكِ قراءة مُلخص لـ :  أعراض الإجهاض المحتملة  
ومقارنتها مع ما تشعرين به من أعراض


فريق العمل