مركز المساعدة
مساعدة سريعة

اختبار الحمل

كل ما تريد معرفته عن اختبارات الحمل المختلفة - اختبار البول - اختبار الدم وأيضاً تشخيص الطبيب من خلال فحص العلامات الجسدية

تشخيص الحمل

بالرغم من كل ما أحرزته العلوم الطبية الحديثة من تقدم - فحينما نكون بصدد تشخيص الحمل فإن حدس المرأة في بعض الأحيان يتفوق عليها - فدقة اختبارات الحمل متفاوتة - وبعضها لا يكشف عن وجود حمل في الفترة المبكرة التي تبدأ فيها النساء في استشعار أنهن حوامل  - وفي بعض الأحيان تكون هذه الفترة هي الايام القليلة التالية لحدوث الحمل.

تحليل الحمل بواسطة البول

اختبار الحمل المنزلي


شأنه شأن تحليل البول الذي نجريه في معامل التحليل أو عيادة الطبيب .. فإن اختبار الحمل المنزلي يشخص الحمل عن طريق استكشاف وجود هرمون الحمل HCG  ( المنشط المنسلي المشيمي ) في البول ..

لمزيد من المعلومات حول هرمون الحمل Hcg واختبار الحمل المنزلي إقرأ : تحليل الحمل المنزلي

اختبارات الحمل المنزلي تخبرك إن كنتِ حاملاً في دقائق معدودة بأي عينة بول في أي وقت من اليوم - فبعض أدوات اختبار الحمل ذات الحساسية العالية يمكنها استكشاف هرمون الحمل في فترة تقل عن الأربعة عشر يوماً التالية للإخصاب - وفي فترة مبكرة مثل اليوم الأول لتأخر الدورة الشهرية .. غير أن النتائج تكن أكثر دقة إن انتظرت بضعة أيام بعد تأخر الدورة الشهرية ( وبعد تأخرها بأسبوع أو اثنين يكون أفضل ) ,,,

لمزيد من المعلومات إقرأ عن : دقة نتائج اختبار الحمل المنزلي

ونتيجة اختبار الحمل المنزلي الذي يجرى باللطريقة الصحيحة تكون في مثل دقة تحليل البول الذي تجرينه في معمل أو عيادة الطبيب .. والذي يفوق احتمال أن يكون صحيحاً إن كان الناتج إيجابياً - مقارنة بما إذا كان سلبياً ..

لمزيد من المعلومات إقرأ عن :  كيفية استخدام اداة اختبار الحمل المنزلي 

مميزات اختبارات الحمل المنزلية

أنها توفرلك النتائح الفورية مع الخصوصية التامة .. فهي تقدم لك تشخصياً في فترة مبكرة من الحمل  – وهي على الأرجح الفترة المبكرة  قبل زيارة الطبيب .. اختبارات الحمل المنزلية ونتائجها المبكرة تمنحك الفرصة أن تبدئي في العناية بنفسك في غصون أيام من حدوث الحمل.

عيوب اختبارات الحمل المنزلية

وهي أنك في الغالب لن تكوني واثقة من نتائجها وبالتالي قد تودين إعادة إجراء اختبار الحمل مرة ثانية - ولأنها قد تكون مكلفة إلى حد ما - فإن تكرار الاختبار لأكثر من مرة  قد يزيد التكلفة عليكِ ( مع العلم أن بعض الأنواع تحتوي على 2 أداة اختبار في العبوة الواحدة ) ...

ويعتبر من أهم عيوب اختبار الحمل المنزلي هو أنه لو أظهر لكِ نتيجة سلبية خاطئة وكنتِ بالفعل حاملاً - قد ترجئين رؤية طبيب متخصص وبالتالي لا تتخذين الخطوات المناسبة للعناية بحملك وبنفسك .. كما أن الاعتماد على اختبار الحمل المنزلي بعد أن اظهر لكِ نتيجة إيجابية - قد يجعلك تؤجلين زيارة الطبيب لأنك تفترضين أن إجراء تشخيص وجود حمل في هذه المرحلة هو السبب الوحيد من زيارة طبيب نساء وولادة .. لذا عند استخدامك اختبار الحمل - ضعي في اعتبارك أنه ليس مصمماً ليحل محل استشارة الطبيب المتخصص - بل أن المتابعة الطبية التالية للاختبار مهمة وضرورية - فإن ظهرت لكِ نتيجة اختبار إيجابية لابد أن يؤكدها اختبار جسدي يليه فحص شامل ...


وإن جاءت نتيجة الاختبار سلبية ولم تبدأ دورتك الشهرية في غضون أسبوع -  أجري الاختبار مرة أخرى - وإن كان الاختبار الثاني سلبياً أيضاً فلابد أن تكتشفي أنت وطبيبك السبب في ذلك ...

أمر آخر يجب أن تعرفيه - وهو أنه في الوقت الذي يكون فيه احتمال الحمل قائماً لابد أن تتصرفي وكأنك حامل بالفعل  ( بمعنى أن تتجنبين كل ما هو ضار بالحمل مثل التدخين أو استنشاق دخان السجائر - الكحوليات - المجهود البدني الشديد .. وما إلى ذلك) وذلط حتى تتأكدي تماماً أنك لست حامل.

تحليل البول في المعمل أوعيادة الطبيب

 هذا التحليل مثله مثل تحليل البول بواسطة أداة اختبار الحمل المنزلي من حيث الأسس - فإن هذا النوع يتحرى  أيضاً الهرمون المنشط المشيمي أو هرمون الحمل HCG في البول - وبدقة تقارب المائة بالمائة – في فترة مبكرة للغاية تبدأ من أسبوع إلى أربعة عشر يوماً بعد حدوث الحمل .. ولكن الاختلاف بينه وبين الاختبار المنزلي هو أن هذا الاختبار بجريه متخصص والذي سيقوم  ( نظرياً على الأقل  ) بإجرائه على النحو الصحيح .. كما أن هذا الاختبار لا يتطلب أن تكون عينة البول من أول تبول صباحي ..

 وفي ختام حديثنا عن أسلوب اختبار الحمل عن طريق البول تقول : صحيح أن تحاليل البول أقل تكلفة من اختبارات الدم وتوفر للمرأة الخصوصية - لكنها لا توفر نفس كم المعلومات التي يوفرها اختبار الدم ذو المصداقية التامة أبضاً.

اختبار الدم لتشخيص الحمل

إن اختبار الدم الخاص بالحمل الأكثر تعقيداً - تبلغ درجة دقته مائة بالمائة بعد أسبوع من حدوث الإخصاب  ( طبعا باستثناء حالات الخطأ الفردية في نتائج المعامل ) - واختبار الدم لا يستخدم سوى نقاط قليلة من الدم - كما أنه يفيد كذلك في تحديد تاريخ الحمل من خلال قياس كمية هرمون Hcg ( هرمون الحمل ) في الدم وبكل دقة ..

تحليل الحمل الرقمي Beta HCG


ولأن معدلات هرمون الحمل تتغير - فهي تزداد كلما تقدم وتطور الحمل أو تنقص إن كان الحمل يتدهور ( مثل حالة الاجهاض )  فـ بالإمكان عن طريق قياس كمية هرمون الحمل عند كل مرحلة من مراحل الحمل معرفة إن كان الحمل يتطور بشكل سليم أم لا - من خلال مقارنة الكمية التي تم الكشف عنها لهذا الهرمون مع ما يقابلها من المعدلات الطبيعية لكل مرحلة  .. وهذا النوع من اختبارات الحمل بالدم - نوع متقدم عن اختبار الحمل العادي ويسمى بـ " تحليل الحمل الرقمي " أو ما يعرف بـ Beta Hcg  واختصاره هو B-Hcg ... وهو اختبار مهم وضروري في حالات مشاكل الحمل - بخلاف كونه وسيلة للطمأنينة في الحالات العادية .. ويتم اجراء هذا النوع من اختبار الحمل مرتان - بين المرة الأولى والثانية 48 ساعة على الأقل - ثم تتم مقارنة كمية الهرمون في التحليل الأول بكمية الهرمون في التحليل الثاني للحكم على تطور الحمل وهل كل كمية في التحليل الأول والثاني تقع ضمن المعدل الطبيعي لتلك المرحلة العمرية للحمل أم لا .. والمفروض أن نتيجة الحمل تزيد إلى الضعف في حال وجود جنين قابل للحياة - بمعنى أنه على سبيل المثال إذا كانت نتيجة التحليل الرقمي الأول هي  1200 - تصبح نتيجة التحليل الثاني 2400 وهكذا.

علاوة على أن النتيجة الظاهرة في التحليل الأول تبين ان كان هناك حمل من الأساس أم لا ( يعني يمكن استخدام هذا النوع من الاختبار لتشخيص وجود حمل مثل اختبار الدم العادي).

ومعظم اطباء النساء والولادة والمتخصصين بصفة عامة - يطالبون بإجراء تحليل بول واختبار دم ليكونوا واثقين من التشخيص.

الفحص الطبي للحمل ( فحص الطبيب )

بغض النظر عن الاختبار الذي تختارينه - فإنك تعززين صحة التشخيص حينما تتبعين هذا الاختبار بفحص طبي  .. فبعض علامات الحمل الجسدية - ومنها ارتخاء الرحم والتغير في قوام عنق الرحم والتي لا يمكنك الكشف عنها بمفردك - قد تصبح واضحة لطبيبك بعد مضي فترة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع من الحمل .. وكما هو الحال مع اختبارات الحمل السابقة - فإن تشخيص الطبيب بوجود حمل يفوق في صحته  تشخيصه بعدم وجود حمل ( على الرغم من أنه من غير الشائع أن يُظهر فحص طبي شامل - نتيجة سلبية خاطئة ).

إن كنتِ تعانين من أعراض الحمل الأولى مثل : تأخر دورة شهرية أو اثنين - تورم الثديين وحساسيتهما  - الغثيان الصباحي - كثرة التبول - الارهاق - وتشعرين أنك حامل ( سواء أجريتِ اختباراً أم لا أو سواء أجريتِ فحصاً طبياً أم لا ) فـ تصرفي من هذا المنطلق واتخذي كل الاحتياطات اللازمة للعناية بنفسك وبحملك - حتى تتأكدي بما لا يدع مجالاً للشك أنك لستِ حامل ..

فالاختبارات أو الأطباء المتخصصون ليسوا معصومين من الخطأ .. فأنتِ على دراية بجسدك - على الأقل خارجياً - أكثر من الطبيب .. اطلبي إعادة الاختبار ( ونوصي في بيتي بيديا أن يكون اختبار الدم ) في خلال أسبوع تقريباً - ففي حالتك قد يكون الوقت مازال مبكراً ليكون أي اختبار دقيقاً .. فكثيراً ما يولد طفل مدة حمله تسعة أشهر بعد سبعة أشهر ونصف أو ثمانية أشهر من اختبار حمل - وطبيب كان يؤكد حينها أن الأم لم تكن حاملاً !!

ومن الممكن بالطبع أن تعاني من كل أعراض الحمل الأولى ولا تكونين حاملاً على الإطلاق - لأنه بصفة عامة - لا يُعًد أي عرض من هذه الأعراض - وإن كانت الأعراض كلها مجتمعة - دليلاً قاطعاً على وجود حمل ..

لمزيد من المعلومات إقرأ : علامات الحمل الأكيدة والمحتملة

 وبعد أن يؤكد كلاً من اختبار حمل آخر على عدم وجود حمل يليه فحص طبي أنك لست حاملاً - لابد أن تتحري بمساعدة طبيبك عن الأسباب البيولوجية وراء تلك الأعراض .. وإن استبعد جميع الأسباب البيولوجية الأخرى - فمن المحتمل أنك ترغبين بشدة أو لا ترغبين في انجاب طفل - فـ يجب عليكِ أن تتذكري أن الحمل له جذور نفسية أيضاً والتي قد تهيء جسدك كما لو كنتِ حاملاً بالفعل - أو تعيق حدوث الحمل.


فريق العمل